عودتي لرسم من احب
هي لوحة كثيرة الرسوم والالوان فيها لكنها رغم ذلك متناسقة وبديعة:::::::::::نشر الساعة: 8:52 AM بتاريخ: 10/16/2006 الكاتب: mralameer
كتبت عن عينيها أنهما رسمتين:
رسمة تظهر براءة ومرح الاطفال
ورسمة تمثل عالما مليئا بأسرار جميلة وخبايا عديدة لكل يوم ات وات.
وكتبت عن انامل يديها حين لمستها أنهما دافئتان بالحب والجاذبية وأن أناملها لوحة ثالثة غير عينيها كلما نظرت أو لمستها زادتك قدرة أن تسير حتى نهاية العالم وأن تحلم بأن كل الدنيا فراشات ووروود وأفراح وأناشيد وأبطال..
وكلما لامست البشرة البشرة في نفس الوقت تحس للقلب إيقاعا مثيرا يملئك بالحكايا الفارسية والملوك والقلاع والاميرات وبرك الماء والورود .........
يأخذك صوتها لعالم لا تدري أنك فيه البطل وأن غناءها الجميل وكلامها من أجل ان يعيش البطل في قصر الاميرة ويصبحان فيما بعد ملكان يتربعان على عرش الخلافة
ولا تدري بعد ذلك ماذا ستكون النهاية سوى أنهما سيبقيان شمعتان لا تنطفأن لهطول المطر أو لإبراق السماء أو للرعود أو أي موج هائج في اي بحر او محيط.
ولعلك بعد ذلك أن تصحو من نومك قائلا ما أجمل الاحلام وتتذكر أنك قبل أن تنام قراءة في كتاب الف ليلة وليلة فقادتك شهرزاد الى أمتع ليلة في لياليها البديعة مع بدر الزمان وشمس الزمان.......
حكايتهما لونان انسكبا فوق بعضهما ليشكلا لونا ثالثا أسمياه مودة ........
احلم كما تحلم الانثى بفارسها المنتظر ذكور ,وذكور يحلم بأنوثة الرقيقة العذبة الصافية .
وكلاهما لوحة واحدة تحمل مضمونا واحدا واعدا مع أن اللوحة تحمل رسومات عديدة إلا انها تحمل نفس الفكرة
التناسق في البنية التكوينية للوحة.

0 Comments:
Post a Comment
<< Home